ad

الخميس، 24 أبريل 2014

روحى

اين ذهبتى وتركتينى وحيدا

اين رحلتى انى لا اراكى

لا فى منامى ولا احلامى

هل ذهبتى بدون ان اعرف

هل تركتينى وحيدا

هل انا من ابعدك

نور العيون ام انتى من ابتعدى

روحى

لا اقدر على التعبير

بما هو بداخلى

روحى

ارجعلى لى لقد تعب من الفراق

وسهر الليل وحيره النهار

روحى

اين ذهبتى انى لا اراكى

الطائر الجريح

]نزل الدمع من عيناى وذهب الفرح الفؤاد
[*]ولم يبقى شئ غير العذاب والم الفراق

[*]فضحت فى كل العالم ولم تسكن عيناىمن جرح الفؤاد

[*]ولم اعلم لماذا فعل كل هذا
[*] [*]هل فعل هذا لانى احببته؟
[*] [*]ام فعل هذا لانى اصدقت له وحربت كل العالم من اجله؟

[*]لا اعلم لماذا فعل هذا وتركنى وحيدا بدون مرسى ارس اليه
[*]فوجد نفسى عالقا وسط بحر من الهموم
[*]فان خرجت من شاطئ اجد نفسى فى نفس الشاطئ
[*]لا اعلم ماذا افعل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
[*]حين ذلك
[*]تركت نفسى للهموم فمتلكنى الياس
[*]فقررت ان اموت
[*]لاصبح
[*]جسدا بلا روح
انا والزمان
ياايها الزمان اجمعنى بمن احببت

لكى تخلصنى من عذابى ولهفه اشواقى

يا ايها الزمان

تعجبت كثيرا منك لانك يتبعد الاحباب وتقرب الاعداء

هل هذه حكمه منك او نقمه لى؟

ان كانت حكمه لكى تعارف الاحباب ويحبون بعض فلتكن

انما كانت نقمه فلتقع عليك لعنه الله لتفريق الاحباب

الطائر الجريح

احببت الحياه من اجلكى انتى

احببت كل شئ بعد ما طاع منى الحب

احببت الحياه بعد ان افتقدها مع غيرك

احببتها مع علمى بانها لا تحبنى

ولكن احببتها وساظل احبها

اعرف انه مجرد وهم من الخيال

ولكن وهم جميل لم اجده بالخارج

وهم يكمن كل شئ جميل

بعيدا عن الخيانه

لا اعرف بماذا اصفه لانى لا اتحمل ان يكون له وصف

لان وصفه يضيعه

فيكون كما هو حتى لا يضيع مثل ما ضاع غيره

احببته ليس لانسى حبى الاول ولكن

لانى اتعلمت من هذا الحب كيف احيا

احببتك كثيرا فلا تتركنى وتذهب بعيدا

الطائر الجريح



اين رحلتى

لماذا تركتينى وحيدا وسط الاحزان

لماذا ذهبت بعيدا بدون ان اعلم شئ

حبيبى

هل انا الذى جرحتك ام الزمان

هل ذهبت بعيدا راضيا ام مكروها

فلو ذهبت راضيل فلماذا لم تخبرينى

حبيبى

تركتنى اتعذب بنار حبك

بدون ان اعلم سبب الفراق

تركتنى فى عذاب الايام

حبيبى

اعلم انى لا حب غيرك انت

ومهما ضال الفراق وضال العذاب فلن انسالك

فانت من تهواه عيناى وعشقه الفؤاد

حبيبى

فلا تطول فى الفراق لانى بموت فى كل ثانيه مليون مره

الثلاثاء، 22 أبريل 2014

أسألك الرحيلا - نزار قباني

لنفترق قليلا..
لخيرِ هذا الحُبِّ يا حبيبي
وخيرنا..
لنفترق قليلا
لأنني أريدُ أن تزيدَ في محبتي
أريدُ أن تكرهني قليلا
بحقِّ ما لدينا..
من ذِكَرٍ غاليةٍ كانت على كِلَينا..
بحقِّ حُبٍّ رائعٍ..
ما زالَ منقوشاً على فمينا
ما زالَ محفوراً على يدينا..
بحقِّ ما كتبتَهُ.. إليَّ من رسائلِ..
ووجهُكَ المزروعُ مثلَ وردةٍ في داخلي..
وحبكَ الباقي على شَعري على أناملي
بحقِّ ذكرياتنا
وحزننا الجميلِ وابتسامنا
وحبنا الذي غدا أكبرَ من كلامنا
أكبرَ من شفاهنا..
بحقِّ أحلى قصةِ للحبِّ في حياتنا
أسألكَ الرحيلا
لنفترق أحبابا..
فالطيرُ في كلِّ موسمٍ..
تفارقُ الهضابا..
والشمسُ يا حبيبي..
تكونُ أحلى عندما تحاولُ الغيابا
كُن في حياتي الشكَّ والعذابا
كُن مرَّةً أسطورةً..
كُن مرةً سرابا..
وكُن سؤالاً في فمي
لا يعرفُ الجوابا
من أجلِ حبٍّ رائعٍ
يسكنُ منّا القلبَ والأهدابا
وكي أكونَ دائماً جميلةً
وكي تكونَ أكثر اقترابا
أسألكَ الذهابا..
لنفترق.. ونحنُ عاشقان..
لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان
فمن خلالِ الدمعِ يا حبيبي
أريدُ أن تراني
ومن خلالِ النارِ والدُخانِ
أريدُ أن تراني..
لنحترق.. لنبكِ يا حبيبي
فقد نسينا
نعمةَ البكاءِ من زمانِ
لنفترق..
كي لا يصيرَ حبُّنا اعتيادا
وشوقنا رمادا..
وتذبلَ الأزهارُ في الأواني..
كُن مطمئنَّ النفسِ يا صغيري
فلم يزَل حُبُّكَ ملء العينِ والضمير
ولم أزل مأخوذةً بحبكَ الكبير
ولم أزل أحلمُ أن تكونَ لي..
يا فارسي أنتَ ويا أميري
لكنني.. لكنني..
أخافُ من عاطفتي
أخافُ من شعوري
أخافُ أن نسأمَ من أشواقنا
أخاف من وِصالنا..
أخافُ من عناقنا..
فباسمِ حبٍّ رائعٍ
أزهرَ كالربيعِ في أعماقنا..
أضاءَ مثلَ الشمسِ في أحداقنا
وباسم أحلى قصةٍ للحبِّ في زماننا
أسألك الرحيلا..
حتى يظلَّ حبنا جميلا..
حتى يكون عمرُهُ طويلا..
أسألكَ الرحيلا..

هجم النفط مثل ذئب علينا - نزار قباني

من بحارِ النزيفِ.. جاءَ إليكم
حاملاً قلبهُ على كفَّيهِ
ساحباً خنجرَ الفضيحةِ والشعرِ،
ونارُ التغييرِ في عينيهِ
نازعاً معطفَ العروبةِ عنهُ
قاتلاً، في ضميرهِ، أبويهِ
كافراً بالنصوصِ، لا تسألوهُ
كيفَ ماتَ التاريخُ في مقلتيهِ
كسَرتهُ بيروتُ مثلَ إناءٍ
فأتى ماشياً على جفنيهِ
أينَ يمضي؟ كلُّ الخرائطِ ضاعت
أين يأوي؟ لا سقفَ يأوي إليهِ
ليسَ في الحيِّ كلِّهِ قُرشيٌّ
غسلَ الله من قريشٍ يديهِ
هجمَ النفطُ مثل ذئبٍ علينا
فارتمينا قتلى على نعليهِ
وقطعنا صلاتنا.. واقتنعنا
أنَّ مجدَ الغنيِّ في خصيتيهِ
أمريكا تجرّبُ السوطَ فينا
وتشدُّ الكبيرَ من أذنيهِ
وتبيعُ الأعرابَ أفلامَ فيديو
وتبيعُ الكولا إلى سيبويهِ
أمريكا ربٌّ.. وألفُ جبانٍ
بيننا، راكعٌ على ركبتيهِ
من خرابِ الخرابِ.. جاءَ إليكم
حاملاً موتهُ على كتفيهِ
أيُّ شعرٍ تُرى، تريدونَ منهُ
والمساميرُ، بعدُ، في معصميهِ؟
يا بلاداً بلا شعوبٍ.. أفيقي
واسحبي المستبدَّ من رجليهِ
يا بلاداً تستعذبُ القمعَ.. حتّى
صارَ عقلُ الإنسانِ في قدميهِ
كيفَ يا سادتي، يغنّي المغنّي
بعدما خيّطوا لهُ شفتيهِ؟
هل إذا ماتَ شاعرٌ عربيٌّ
يجدُ اليومَ من يصلّي عليهِ؟...
من شظايا بيروتَ.. جاءَ إليكم
والسكاكينُ مزّقت رئتيهِ
رافعاً رايةَ العدالةِ والحبّ..
وسيفُ الجلادِ يومي إليهِ
قد تساوت كلُّ المشانقِ طولاً
وتساوى شكلُ السجونِ لديهِ
لا يبوسُ اليدين شعري.. وأحرى
بالسلاطينِ، أن يبوسوا يديهِ
بيروت 14/10/1984